سميت واسط بهذا الاسم نسبة إلى مدينة واسط التاريخية التي بناها " الحجاج بين
يوسف الثقفي " ، وقد اختلف المؤرخون في تاريخ بناء مدينة واسط ، لكن معظم
إشاراتهم تحصر تاريخ البناء بين سنة 57 ـــ 86 للهجرة ، 694 ـــ 705 م .
ولكن على الأرجح حسبما تشير المصادر التاريخية فأن الحجاج بدأ ببناء مدينته في
سنة 81 ــ 700 م ، وقيل أن سبب تسمية مدينة واسط بهذا الاسم يعود إلى أن الموقع
الذي اختاره الحجاج لبناء مدينته كان يسمى " واسط القصب " .
وقيل أن أرضها كانت ارض قصب ، لذلك سميت " واسط القصب " وقيل أيضا سميت واسط
لان موقعها يتوسط بين الكوفة والبصرة .المزيد
خلال اجتماعا موسع مجلس محافظة واسط يؤكد دعمه العمل المجالس المحلية
بواسطة: ManagerAH
بتاريخ : الإثنين 11-06-2012 09:37 صباحا
اتهم رئيس مجلس محافظة واسط محمود عبد الرضا طلال بعض القوى السياسية العلمانية بالسعي بتخريب العملية السياسية ، مشيرة ان هذا العمل مخالف للدستور لانه تلك الكتل تعمل باستمرار على تمزيق العملية السياسية وإدخال العملية السياسية في صراعات مشيرا ان العملية السياسية تكالبت عليها كل دول العالم بدون استثناء .جاء ذلك خلال الاجتماع الموسع للمجالس المحلية الذي عقد في مجلس المحافظة وقال رئيس المجلس إن "بعض الكتل السياسية تسعى لتمزيق العملية السياسية "، مبينا أن "تلك الكتل تعمل وبشكل مستمر الى تخريب العملية السياسية وتسعى بشتى الطرق لمحاولة إضعاف الحكومة".وأضاف أن "تلك الكتل تسعى أيضا إلى إدخال العملية السياسية في دوامة من الصراعات من اجل زعزعة الوضع الأمني بشكل مستمر مما ينعكس سلبا على واقع الخدمات المقدمة في المحافظات وأوضح رئيس مجلس محافظة واسط أن "أساليب تلك الكتل تتضمن خلق الأزمات المتتالية ووضع المطالب التعجيزية ودعم مجاميع إرهابية لخلق نوع من عدم الثقة من قبل الشعب بالعملية السياسية"، مؤكدا أن "الهدف من ذلك هو الوصول إلى تحقيق أجندات خارجية مدفوعة الثمن من أطراف ترى أن نجاح التجربة الديمقراطية في العراق يمثل خطرا عليها".واعتبر أن "إرادة الشعب العراقي والحكماء من السياسيين قد استطاعت إضعاف هذا المشروع الدموي على الرغم من أن مخاطره ما زالت مستمرة"، موضحا أن "تلك المخاطر تتجلى بإصرار بعض الجهات الداخلية والمحسوبة على العملية السياسية على دفع هذا المشروع إلى الأمام بين الحين والأخر".ودعا رئيس المجلس الكتل السياسية الى الاحتكام الى لغة الحوار وتغليب المصلحة العامة "والرجوع الى الدستور لافتا الى ضرورة تضافر الجهود الافشال المشروع الخارجي الهادف إلى إعادة العراق للمربع الأول وتدمير التجربة الديمقراطية في العراق الجديد وناقش المجتمعون خلال اجتماع المجالس المحلية المشاكل والمعوقات التي تواجه تقديم الخدمات إلى المواطنين وأوضح رئيس لجنة المجالس المحلية ماجد علي عسكر أن الاجتماع ناقش السبل الكفيلة بحل المشاكل وتداخل الصلاحيات بين المجالس المحلية ومسالة التخصيصات لكل وحدة ادارية فضلا عن المشاكل المتعلقة باصحاب المولدات وحجم الطاقة الكهربائية الواصلة من الشبكة الوطنية ومشكلة الماء الصالح للشرب الذي يتعسر وصوله الى بعض القرى في ناحية البشائر ومشكلة المعتصمين بشركة الدجيلية العراقية الاردنية ومطالبة المجالس بتفعيل قانون الاستثمار وتحويل مطار الصويرة من مطار عسكري إلى مدني وتفعيل قانون اجتثثاث البعث رئيس مجلس محافظة واسط من جانبه اجاب على جميع المشاكل والاستفسارات التي طرحت من قبل اعضاء المجالس المحلية مشيرا ان مجلس محافظة واسط داعم للعملهم ومستعدة التقديم كل السبل الكفيلة بنجاح خططهم الخاصة بالمشاريع مبينا ان ميزانية محافظة هي قليلة جدا ولاتتلائم واحتياج واسط كونها محافظة مترامية الاطراف مبينا ان ميزانية المحافظة تبلغ 216مليار واضيف لها 11مليار من واردات البترودولار وزعت على اقضية ونواحي المحافظة حسب الكثافة السكانية .